البغدادي
176
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
عمرو بن هند ، فعرف الشر في وجهه ] « 1 » فقام إلى سيف لعمرو بن هند معلّق بالرّواق - وليس هناك سيف غيره - فضرب به رأس عمرو بن هند حتّى قتله ، ونادى في بني تغلب فانتهبوا جميع ما في الرّواق ، واستاقوا نجائبه ، وساروا نحو الجزيرة . . . وابنه عتّاب بن عمرو بن كلثوم قاتل بشر بن عمرو بن عدس . وأخوه مرّة بن كلثوم قاتل المنذر بن النعمان بن المنذر . ولذلك قال الأخطل « 2 » : ( الكامل ) أبني كليب إنّ عمّيّ اللّذا * قتلا الملوك وفكّكا الأغلالا والله أعلم . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد التاسع والثمانون بعد المائة « 3 » : ( البسيط ) 189 - كأنّه خارجا من جنب صفحته سفّود شرب نسوه عند مفتأد على أنّ « خارجا » حال من الفاعل المعنويّ وهو الهاء . لأنّ المعنى يشبه خارجا . وقد بيّنه الشارح المحقّق . وعامل الحال ما في كأنّ من معنى الفعل ؛ قال أبو عليّ الفارسيّ في « الإيضاح الشعريّ » - وقد أورد هذا البيت في باب الحروف التي تتضمّن معنى الفعل - : العامل في خارجا ما في كأنّ من معنى الفعل . فإن قلت : لم لا يكون العامل ما في الكلام من معنى التشبيه ، دون ما ذكرت ممّا في كأنّ من معنى الفعل ؟ فالقول أن معنى التشبيه لا يمتنع انتصاب الحال عنه ، نحو : زيد كعمرو مقبلا ؛ إلّا أنّ إعمال
--> ( 1 ) زيادة يقتضيها السياق من الشعر والشعراء ص 158 . ( 2 ) البيت للأخطل في ديوانه ص 108 ؛ والأزهية ص 296 ؛ والاشتقاق ص 338 ؛ وتاج العروس ( لذي ) ؛ والدرر 1 / 145 ؛ وسر صناعة الإعراب 2 / 536 ؛ وشرح التصريح 1 / 132 ؛ وشرح المفصل 3 / 154 ، 155 ؛ والكتاب 1 / 186 ؛ ولسان العرب ( فلج ، حظا ، لذي ) ؛ والمقتضب 4 / 146 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 2 / 362 ؛ وأوضح المسالك 1 / 140 ؛ ورصف المباني ص 341 ؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 79 ؛ وما ينصرف وما لا ينصرف ص 84 ؛ والمحتسب 1 / 185 ؛ والمنصف 1 / 67 . ( 3 ) البيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 19 ؛ والأشباه والنظائر 6 / 243 ؛ وتهذيب اللغة 14 / 196 ؛ والخصائص 2 / 275 ؛ وشرح القصائد العشر ص 453 ؛ ولسان العرب ( فأد ) . وهو بلا نسبة في رصف المباني ص 211 ، 295 ؛ وكتاب العين 8 / 8 .